نُظم وإتيكيت السوشيال ميديا
mm عن طريق سارة فرحان6 أشهر مضت6 أشهر مضت
نُظم وإتيكيت السوشيال ميديا
اتيكيت التواصل الاجتماعي
صارت مواقع ومنصات السوشيال ميديا هي الموضع الذي نلتجئ إليه متى ما شعرنا بالملل أو الضيق، في الوقت نفسه نستخدمها للدعاية عن أعمالنا والتعريف بخدماتنا ومنتجاتنا، وللتواصل ايضاًًً مع ذوي القرابة والأصدقاء. وفي تلك الفترة بالذات أصبح استخدامنا لمواقع السوشيال ميديا أكثر بشكل أكثر عن ذي قبل، وأصبحنا نمضي وقتاً أطول في الشغل والتسلية على تلك المواقع. ولأن لجميع موقع نُظم وقوانين علينا أن نتبعها لنحافظ على علاقاتنا بالآخرين، اخترنا لكم في ذلك الموضوع مجموعة تعليمات تستطيعون النفع منها لتظهروا أجمل صفاتكم على تلك المنصات..
netiquette نُظم وإتيكيت السوشيال ميديا
نُظم السوشيال ميديا
الميزة وحقوق النشر
– الانترنت ليس منطقة “خارجة عن التشريع”، لذلك وقبل مشاركة أي منشور أو وصلة أو صورة، تيقن ان نتذكر حقوق النشر والملكية، أو وحط دلالة لصاحب المنشور، حتى إذا لم يكن من أصدقائك.
– قم بإعداد إستراتيجيات الفضل في حسابك، واحرص على التحقق منها من وقت لآخر، لتتابع كل التطويرات التي تقوم بها منصات التواصل الالكترونية على تلك الإستراتيجيات.
– احرص على تقديم نفسك بكيفية صحيحة، وعدم ذكر بيانات غير صحيحة عن نفسك أو عملك، فعدم الصراحة من الممكن أن يكون سبباً في حدوث إزعاجات عديدة لك في المستقبل.
– بعدما تتأكد من تصميمات الميزة على ملفك الشخصي في منصات التواصل الالكترونية، احرص إلى أن يعبر الملف الشخصي عن أحلامك وطموحاتك، فهنا لا يهم السالف، عليك ليس إلا أن تتحاور عن تطلعاتك وآمالك.
– احترم ميزة الآخرين عن طريق عدم مشاركة البيانات الشخصية أو الصور أو الكليبات التي قد لا يود واحد أحدث في عرَضها عبر الشبكة العنكبوتية.
المجهود والدراسة
– الدردشات الجماعية المخصصة بالدراسة أو الشغل ليست موضعاً لتتحاور به مع الأصحاب، أو تسأل أسئلة خارج نص المناقشة الضروري. وإنما هو وسيلة تعليمية لطرح الأسئلة ذات العلاقة أو إعطاء حلول جلية، أو طرح متشكلة ترتبط بالعمل. ولا يقتضي استعمالها لطرح أسئلة لا صلة لها بالمناقشة، أو التكلم عن مقال ليس له رابطة بالنقاش اللازم.
– إذا كنت تعمل عبر الانترنت، احرص إلى أن تقوم بإرسال المستندات بالأسلوب والكيفية السليمة، وإتباع كل النُّظُم التي يضعها المسؤولون عن الشغل. فغالباً ما يحط أصحاب المجهود نُظم لازمة لمهام الشغل عبر الانترنت، مثل إرسال المستندات، وقواعد التسمية التي تساعدهم في حماية وحفظ الأمور جمعية أو تنسيق المستندات المطلوبة. لهذا اقرأ إرشادات مدراءك برعاية، فهي مفتاح نجاحك في الجهد عبر الانترنت.
– إذا كنت تستخدم البريد الالكتروني للتواصل مع الزبائن، احرص على إرسال الإيميلات طوال المجهود، وليس بوقت متأخر بالليلً. فهذا يحتسب من آداب الإتصال عبر البريد الالكتروني.
– إذا كنت تستخدم مواقعاً مثل تويتر أو Facebook للترويج لنفسك أو منتجاتك، فتأكد من بيّن مختلَف التفصيلات عن خدماتك والمعلومات التامة بشأن ميدان عملك والتعليمات النافعة للمستخدمين.
social media نُظم وإتيكيت السوشيال ميديا
اتيكيت السوشيال ميديا
السكون
– تجنب الاستجابة إلى مراسلات عشوائية مجهولة المنبع، فغالباً تلك المراسلات تجيء من حسابات غير واقعية مقصدها التسلية ليس إلا.
– لا تقم بفتح العلاقات مجهولة الأصل، فهي كثيرا ماً تكون فيروسات لتهكير جهازك.
– قم بفعل “إبلاغ” للحسابات الخيالية التي ترسل لك مراسلات، سواء على التويتر أو فايسبوك، عن طريق الإرشادات الحاضرة على كلا التطبيقين، فغالباً تلك المراسلات تُرسل من أجل إختراق الجهاز.
الأواصر مع الآخرين
– لدى تواجدك في منصات التواصل الالكترونية ستواجه العديد من الشخصيات العشاق للجدال والنقاش. احرص دوماً على تجنب الجدال مقدار الإمكان، وإن اضطررت فليكن الحوار بحيادية، وأظهر إتجاه نظرك بإجلال دون العراك مع الآخرين.
– إذا أردت إضافة واحد من الأصحاب إلى مجموعة ما في منصات التواصل الالكترونية، احرص على استئذانه قبل القيام بإضافته، خسر لا يكون من محبي ذلك النمط من المجموعات، تملك ستشعر بالحرج منه.
– لا تتجاهل أي واحد يذكرك على Twitter، حتى إذا ذكرك بتعليق سيء.
– تجنب عرَض التعليقات التحريضية أو المسيئة على منصات التواصل الالكترونية أو حساباتك المخصصة، وتجنب استعمال لغة الوعيد أو الإهانات الشخصية في حوار التوافق أو التعليقات.
– أظهر الروح الرياضية المُحبة للآخرين لدى مزاولة الألعاب عبر الشبكة العنكبوتية، سواء فزت أو انهزمت.
– لا تتعمد مضايقة وتكدير الآخرين في المنتديات أو عبر التعليقات في منصات التواصل الالكترونية.
– التهكم طول الوقتً تجيء بنتائج عكسية، لهذا ننصحك بتجنب التهكم من الآخرين عبر منصات التواصل الالكترونية، خسر يظهر مزاحاً فيما يتعلق لك، لكنه فيما يتعلق للآخرين هو وجّه منرفز ومغيظ. لذلك كن مباشراً ومهذباً في تواصلك مع الآخرين.
– لدى التعليق على أي نص في منصات التواصل الالكترونية، سواء على الصور أو الكليبات – مثل تعليقات اليوتيوب أو Facebook- التزم بالموضوع ذاته، دون الإساءة للآخرين أو مضايقتهم وتكديرهم.
– تجنب الاستجابة إلى التعليقات الهدامة بمزيد من التعليقات الهدامة. عوضاً عن ذاك، اكسر الحلقة بمنشور موجب.
– إذا أخطأت اعترف بخطئك وكن الفرد الأكبر الذي يضحك على الخطأ المرتكب، سيعجب الآخرون بسماحة قلبك ودرجة الإلمام العالي التي تمتلكها.
– إذا كنت تأخذ دورا في مناقشة على منصات التواصل الالكترونية، تيقن من أن تعليقك جلي ومحدد وجاري على دشن جيدة وصحيح لغوياً، وتجنب الذهاب بعيدا عن المسألة الضروري.
– ابتعد عن الشخصيات السلبيين، ولا تحتار في تجريم وحذف الشخصيات العدوانيين والمسيئين لك أو للآخرين.
اقرأ ايضاًًً:
كيف تتجنب الطاقة الهدامة الصادرة من طرق السوشيال ميديا
social media netiquitte نُظم وإتيكيت السوشيال ميديا
اتيكيت التواصل الاجتماعي
المعاونة والأسئلة
– إذا طرح فرد ما سؤالاً وكنت تعرف الإجابة، اعرض المعاونة وأجب على السؤال، حتى إذا لم يكن الفرد من أصدقائك.
– لدى استعمال شبكات السوشيال ميديا، احرص دوماً على استعمال كلمة “لو سمحت أو رجاءاً” إذا احتجت المعاونة من واحد من، ولا تنسى كلمة “شكراً” إذا رِجل لك أي فرد المعاونة.
– قبل أصدر أي سؤال في مجموعات منصات التواصل الالكترونية، ابحث أولاً إذا كان واحد من ما قد سأل نفس السؤال قبلك وحصل على إجابة هادفة. تملك ليس هناك داعي من عرَض نفس السؤال على ذات المجموعة.
– إذا سألت سؤالاً هاماً وأجابك الكثيرون أعلاه، احرص على إختصار الحلول عامتها وانشرها على صفحتك لتشارك الآخرين هذه الجدوى. مع وجوب الدلالة بكلمة أو تعليق للشخصيات الذين استفدت من إجاباتهم.
المنشورات
– كن مهذباً في منشوراتك وتعليقاتك، ولا تقم بإرسال مراسلات تجرح أحاسيس الآخرين.
– إذا رغبت في كتابة منشور نافع على منصات التواصل الالكترونية، احرص طول الوقتً على استعمال إشارات الترقيم والتهجئة والقواعد السليمة. كون مسعى فك شفرة سلسلة المفردات التي بها أخطاء إملائية، وإشارات الترقيم الخاطئة، ستشتت اهتمام القارئ عن مقصد رسالتك ومنشورك.
– إشترك الجميع إنجازاتك وأعمالك، وافتخر بكونك ما أنت فوق منه، وبأي عمل تقوم به كن واثقاً من نفسك وشاركه مع أصدقائك على منصات التواصل الالكترونية.
– عيّن وقتاً لتصفح منصات التواصل الالكترونية، ولا تضيع الكمية الوفيرة من الزمان على تلك المواقع. ثمة العدد الكبير من الجهود النافعة التي يمكن لك القيام بها، كالقراءة أو الرياضة أو الدورات التعليمية.
– استعمال #الهاشتاج يقتضي أن يكون بهدف المبتغى الضروري لها، وهو تسليط الضوء على المفردات المأمورية في منشورك أو المسألة الذي تتكلم عنه.
– المنشورات والصور والتعليقات التي تشاركها عبر منصات التواصل الالكترونية تُعبّر عن شخصيتك، وتمثلك شخصياً، فاحرص إلى أن توضح بصورة جميلة في مواجهة جميع المتواجدين على تلك المواقع.
– إذا لاحظت شيئاً خاطئاً في منشورات أصدقائك أو أفراد تعرفهم، اجعل ملاحظتك لهم برسالة خاصة، وليس بأسلوب تعليق عام يتضح لكل أصدقائه، ومن ثم تقدم نصيحة الآخرين بمحبة وود وليس من أجل إحراجهم.
– استخدم لغات ومفردات تليق بالمحادثة وبالطرف الآخر، ولا تقم باستعمال مفردات ولغات غير موائمة.
– عدد مرات النشر على منصات التواصل الالكترونية:
– facebook: مرة أو إثنين من المرات كل يومً
– Twitter: متعددة مرات في اليوم
– الانستغرام: منشور كل يومً
– لينكدان: 4-5 منشورات كل أسبوعً
وفي النهايةً تذكر..
لدى الإتصال إلكترونياً مع الآخرين، احرص على تأدية “القاعدة الذهبية”: تصرّف مع الآخرين مثلما تحب أن يتصرفوا معك، وتذكر أن كلماتك المكتوبة يقرأها أفراد حقيقيون، وعامتهم يستحقون الحب والتبجيل، لهذا قبل الكبس على “إرسال” أو “أصدر” أو “تعليق”، اسأل نفسك:”هل سأكون على ما يرام إذا خاطبني فرد أجدد بهذا الشكل؟”